أعزائي الطلاب، إن استقبال رمضان ليس مجرد تحضير للشراب والطعام، بل هو استعداد للروح، وشحن للقلب بالإيمان، وتجديد للعهد مع الله فلنستعد جميعًا لاغتنام هذا الشهر المبارك، ونسأل الله أن يبلغنا رمضان ويعيننا على صيامه وقيامه، وأن يرزقنا القبول والتوفيق في طاعته.
كلمة إفتتاحية عن استقبال شهر رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد…
أسعد الله صباحكم أعزائي الطلاب، وأهلاً وسهلاً بكم في هذا اللقاء الإذاعي المميز، حيث نستقبل أجمل شهور العام وأعظمها قدرًا، إنه شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة والتقوى فمع اقتراب حلول رمضان 1446 هـ / 2025 م، تملأ القلوب البهجة والسعادة، ويستعد المسلمون في كل مكان لاستقبال هذا الضيف الكريم بفرح وتهيؤ للطاعات والعبادات.
فضل شهر رمضان
إن رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة، فيه أنزل الله القرآن الكريم هدايةً للبشرية، وهو شهرٌ تُفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين قال الله تعالى في كتابه العزيز:
“شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان”، كما قال رسول الله ﷺ: “إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين” (رواه البخاري ومسلم).
كيف نستقبل رمضان؟
مع اقتراب هذا الشهر العظيم، يجب أن يكون استقبالنا له استقبالًا يليق بمكانته، وذلك من خلال:
- الإكثار من الدعاء بأن يبلغنا الله رمضان ونحن في صحة وعافية، ويعيننا على الصيام والقيام.
- تهيئة النفس للعبادة من خلال الاستغفار، التوبة، وتنقية القلوب من الضغائن.
- وضع خطة روحية تتضمن قراءة القرآن، الصلاة، الصدقات، وصلة الأرحام.
- الاستعداد الصحي للصيام من خلال تنظيم أوقات النوم والطعام للحفاظ على النشاط خلال الشهر الفضيل.
أجواء رمضان في المجتمع
يتميز شهر رمضان بروح التآخي والتكافل، حيث يجتمع المسلمون على موائد الإفطار، وتزداد صلة الأرحام، وتعم أجواء الرحمة والمودة بين الناس، كما أنه فرصة عظيمة لتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، حيث يسود الود والتسامح بين الأفراد.