في خطوة تعكس التزام الحكومة الجزائرية بتحقيق تطوير مستدام في الهيكل الإداري المحلي، تم الإعلان عن حركة واسعة في سلك الأمناء العامين للولايات في فبراير 2025 هذا التغيير يأتي ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تحسين آليات العمل الإداري وتوزيع الكفاءات في مختلف أنحاء البلاد الحركة التي تشمل ترقيات وتحويلات وإنهاء مهام لعدد من الأمناء العامين، تمثل خطوة هامة نحو تعزيز فاعلية الإدارة المحلية وتطوير أداء مختلف المؤسسات في الولايات.
ترقيات جديدة تشمل 14 إطارًا في مناصب أمناء عامين
في إطار هذه التغييرات، تم ترقية 14 إطارًا محليًا إلى مناصب أمناء عامين في عدة ولايات جزائرية هذه الترقيات تهدف إلى الاستفادة من خبرات هؤلاء الأفراد في تعزيز جهود التنمية المحلية وتحقيق التوازن بين مختلف المناطق من بين الأسماء البارزة التي تم ترقيتها، نذكر رشيد شريد إلى ولاية أدرار، ناصر زوقاري إلى ولاية بسكرة، ومراد رحموني إلى ولاية البليدة. هؤلاء القيادات الجديدة سيلعبون دورًا محوريًا في تعزيز العمل الإداري المحلي وتحقيق تقدم ملحوظ في المشاريع التنموية.
تحويلات استهدفت أربع ولايات جديدة لتوزيع المسؤوليات
في خطوة أخرى لتحسين توزيع المسؤوليات بين المناطق المختلفة، شملت الحركة أيضًا تحويل أربعة أمناء عامين إلى ولايات جديدة حيث تم نقل عبد القادر سعدي إلى ولاية سعيدة، وذياب بوسماعت إلى ولاية الطارف، وقاسي عمران إلى ولاية تندوف، وعبد العزيز جوادي إلى ولاية خنشلة هذه التحويلات تساهم في تعزيز قدرة الإدارة المحلية على تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المناطق بشكل أكثر فعالية.
إنهاء مهام لستة أمناء عامين في إطار التنظيم الإداري الجديد
في إطار نفس التغييرات، تم إنهاء مهام ستة أمناء عامين، وذلك لأسباب تنظيمية أو بسبب بلوغهم سن التقاعد. يشمل هذا القرار الأمناء العامين مثل محمد قورة من ولاية سعيدة، وخيرة تلي من ولاية البيض، ورابح علي من ولاية خنشلة يأتي هذا الإجراء كجزء من التحديثات التي تضمن الحفاظ على قدرة الإدارة على التكيف مع المتغيرات الحالية وتحسين سير العمل داخل الهيئات الحكومية.
الهدف من هذه التغييرات وأثرها على التنمية المحلية
تسعى الحكومة من خلال هذه التغييرات إلى تحسين أداء الإدارات المحلية وتعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات الحكومية هذه الخطوة تهدف إلى تحسين تقديم الخدمات العامة للمواطنين وضمان أن المشروعات التنموية في مختلف الولايات تسير وفق الخطط الموضوعة من المتوقع أن تسهم هذه الحركة في تحفيز النمو الاقتصادي وتحقيق تنمية أكثر توازنًا في جميع المناطق، مما يعزز من استقرار البلاد ويرتقي بجودة الحياة للمواطنين في كل ولاية.