منحة المرأة الماكثة هي إحدى المبادرات المهمة التي تبذل الحكومة الجزائرية جهودا كبيرة لتقديمها كدعم موجه لفئة السيدات اللاتي يعانين من ظروف اقتصادية صعبة، وخاصة أولئك اللواتي يعولن أسرهن بدون وجود معيل، تهدف هذه المنحة إلى مساعدة النساء على مواجهة التحديات الاجتماعية والمالية التي تؤثر في حياتهن اليومية، مما يعزز من استقرارهن ويوفر لهن حياة أكثر كرامة وأمانا في هذا السياق، أطلقت الحكومة الجزائرية رابطا إلكترونيا خاصا بالوكالة الوطنية للتشغيل، حيث يمكن للنساء التقديم على هذه المنحة من خلال خطوات بسيطة، بهدف توفير الوقت والجهد.

خطوات التسجيل في منحة المرأة الماكثة في البيت
تتيح الحكومة الجزائرية للنساء الراغبات في التقديم على منحة المرأة الماكثة التسجيل بسهولة من خلال الموقع الإلكتروني للوكالة الوطنية للتشغيل، ويعد هذا الموقع المصدر الرئيسي للتسجيل والاستعلام عن المنحة، فيما يلي الخطوات التفصيلية التي يجب اتباعها للتسجيل:
-
أولا، يجب الدخول إلى الموقع الإلكتروني الرسمي للوكالة الوطنية للتشغيل.
-
بعد ذلك، يتم الضغط على زر “تسجيل الدخول” وإدخال بيانات المستخدم مثل اسم المستخدم وكلمة السر.
-
من الصفحة الرئيسية، يتم الانتقال إلى قسم “الخدمات الإلكترونية”.
-
الضغط على الخيار المخصص لـ “منحة المرأة الماكثة”.
-
النقر على خيار “التسجيل على المنحة”.
-
تعبئة الاستمارة الإلكترونية المطلوبة بكافة البيانات الشخصية.
-
رفع جميع المستندات والوثائق المطلوبة على الموقع.
-
التأكد من صحة البيانات المدخلة.
-
وأخيرا، الضغط على “إرسال الطلب” لإتمام عملية التسجيل.
الشروط اللازمة للحصول على منحة المرأة الماكثة
حددت الحكومة الجزائرية مجموعة من الشروط التي يجب أن تتوافر في السيدات المتقدمات للحصول على منحة المرأة الماكثة في البيت، وهذه الشروط تهدف إلى ضمان تقديم الدعم للفئات المستحقة، ومن أبرز هذه الشروط:
-
أن تكون المتقدمة جزائرية الجنسية والأصل.
-
أن تقيم بشكل دائم داخل الجزائر.
-
ألا تملك أي عقارات أو أملاك خاصة.
-
تقديم جميع الأوراق والمستندات المطلوبة لإثبات الاستحقاق.
-
أن تكون المتقدمة حاصلة على مؤهل علمي معين.
-
ألا تكون تعمل في وظيفة ثابتة أو لديها دخل شهري.
-
أن يتراوح عمر المتقدمة بين 18 و55 سنة.
من خلال هذه المبادرة، تسعى الحكومة الجزائرية إلى دعم النساء اللواتي يواجهن صعوبات اقتصادية، وخاصة تلك اللواتي يعتمدن على أنفسهن في إعالة أسرهن، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى الحياة للنساء في المجتمع.