يبحث الجميع عن شراء قسيمة السيارات أونلاين، حيث لم تعد الإجراءات الإدارية في الجزائر كما كانت سابقًا فقد أصبحت أغلب المعاملات اليومية متاحة إلكترونيًا ضمن خطة الدولة للتحول الرقمي، ومن بين أبرز هذه الخدمات تأتي خدمة شراء قسيمة السيارة عبر الإنترنت، والتي أتاحتها المديرية العامة للضرائب عبر منصة “قسيمتك”، والهدف الأساسي من هذه المنصة هو تقليل الضغط على مكاتب البريد والقباضات، وتوفير الوقت على المواطنين، خاصة مع تزايد عدد المركبات سنويًا، وبدلاً من الوقوف في طوابير طويلة، أصبح بإمكان أي مواطن اقتناء القسيمة الخاصة بسيارته من منزله وفي دقائق معدودة.
خطوات التسجيل وشراء قسيمة السيارات أونلاين
- للاستفادة من شراء قسيمة السيارات أونلاين، يكفي التوجه إلى الموقع الرسمي لمنصة “قسيمتك” عبر متصفح الإنترنت، وفي حال كنت مستخدمًا جديدًا، يجب إنشاء حساب شخصي عبر إدخال بياناتك مثل الاسم الكامل، رقم الهوية، ورقم تسجيل المركبة، أما إذا كان لديك حساب مسبق، فكل ما عليك هو تسجيل الدخول باستخدام بياناتك.
- بعد الدخول إلى المنصة، يتم تحديد فئة السيارة من بين الخيارات المتوفرة مثل سيارة سياحية، نفعية، نقل المسافرين وغيرها، ثم يتم إدخال معلومات السيارة كرقم التسجيل، سنة الصنع، والسعة الجبائية، وبناءً على هذه البيانات، تظهر لك القيمة المالية المطلوب دفعها مقابل القسيمة.

طرق الدفع وإصدار القسيمة لشراء قسيمة السيارات أونلاين
بمجرد التأكد من صحة المعلومات، يمكنك اختيار طريقة الدفع المناسبة، إما عن طريق بطاقة بنكية (CIB) أو البطاقة الذهبية الخاصة ببريد الجزائر، وبعد إتمام الدفع بنجاح، يتم إصدار القسيمة بشكل رقمي ويمكنك تحميلها أو طباعتها عند الحاجة.
مزايا الخدمة الإلكترونية
إحدى المزايا المهمة في هذه الخدمة أن القسيمة لم تعد بحاجة إلى إلصاقها على الزجاج الأمامي للسيارة، بل يكفي الاحتفاظ بها في حالة التفتيش، وتوفر منصة “قسيمتك” بديلاً عصريًا وفعالًا عن الإجراءات التقليدية، مما يعزز تجربة المواطن ويواكب تطورات العصر الرقمي، وفي الختام فقد تمثل منصة قسيمتك خطوة مهمة نحو تحديث الخدمات الإدارية في الجزائر، حيث جمعت بين السهولة والسرعة والأمان في آن واحد، ومع استمرار الدولة في تبني الحلول الرقمية، يتوقع أن تتوسع هذه التجربة لتشمل مزيدًا من الخدمات، مما يسهم في تحسين حياة المواطنين وتقليل الأعباء اليومية، لذا فإن استخدام المنصة لا يوفر فقط الوقت والجهد، بل يعكس أيضًا وعيًا متزايدًا بأهمية التكنولوجيا في تسهيل المعاملات الحكومية.