تسعى المملكة العربية السعودية إلى تسهيل إجراءات الإقامة للمقيمين والزائرين من خلال تحويل الإقامة من زائر إلى مقيم وهذا بهدف لم شمل العائلات وتحسين أوضاع الوافدين، ومن بين تلك المبادرات فقد أتاحت السلطات إمكانية تحويل تأشيرة الزيارة إلى إقامة دائمة لفئات معينة، وفقًا لشروط ومعايير محددة، وهذه الخطوة تمثل حلاً مهمًا للكثير من الأسر التي ترغب في الاستقرار والبقاء داخل المملكة، وفي السطور التالية سوف نستعرض الشروط المطلوبة، والمستندات التي يجب تقديمها، وكيفية التقديم بخطوات واضحة.
الشروط الأساسية لتحويل الإقامة من زائر إلى مقيم
أولًا ومن أجل تحويل الإقامة من زائر إلى مقيم فلا يمكن للجميع الاستفادة من هذا الإجراء، بل يقتصر على فئات معينة، مثل أقارب المقيمين من الدرجة الأولى، ومن بين الشروط المهمة:
– ضرورة تقديم ما يثبت حاجة الزائر للبقاء، كأن يكون أحد الوالدين أو الزوجة أو الأبناء.
– الحصول على موافقة الكفيل المقيم، مع تقديم تقرير يوضح العلاقة والغرض من التحويل.
– التأكد من تلقي الزائر جميع التطعيمات المطلوبة عبر منصة “توكلنا” أو “صحتي”.
– التواصل مع الدعم الفني حال حدوث أي مشكلة تقنية أثناء تقديم الطلب.

المستندات المطلوبة والإجراءات اللازمة لـتحويل الإقامة من زائر إلى مقيم
للتقديم بنجاح، يجب تجهيز المستندات التالية:
– صورة واضحة من جواز سفر الزائر مع الأصل للمطابقة.
– نسخة من تأشيرة الزيارة الحالية.
– إذا كان الزائر هو الزوجة، يجب إرفاق وثيقة الزواج.
– تقديم شهادة المؤهل العلمي إذا لزم الأمر.
– تعبئة النموذج الإلكتروني عبر منصة التأشيرات.
من خلال اتباع هذه الخطوات والالتزام بالشروط، يمكن تسهيل عملية تحويل تأشيرة الزيارة إلى إقامة والاستفادة من المزايا التي توفرها المملكة للمقيمين وأسرهم.
الفئات المؤهلة لتحويل تأشيرة الزيارة
من المهم التنويه إلى أن تحويل تأشيرة الزيارة إلى إقامة لا يتاح للجميع، بل تم تحديد فئات بعينها يمكنها التقديم، وذلك ضمن سياسات المملكة لتنظيم أوضاع الوافدين، فتشمل هذه الفئات الأقارب من الدرجة الأولى، مثل الزوج أو الزوجة، والأبناء، والوالدين، ويتم التأكد من صحة العلاقة من خلال تقديم مستندات رسمية مثل وثيقة الزواج أو شهادة الميلاد، وهذا التنظيم يهدف إلى ضمان استفادة الحالات الإنسانية والأسرية الفعلية من القرار، ومنع أي استغلال غير مشروع لهذا الامتياز.
أهمية النظام الجديد للمقيمين والزائرين
- تمثل عملية تحويل الإقامة من زائر إلى مقيم خطوة إيجابية نحو تحقيق استقرار أكبر للمقيمين داخل المملكة، حيث يسمح لهم بجلب أسرهم بشكل قانوني ومريح.
- كما أنه يساعد في تخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية التي قد تنتج عن البُعد الأسري، خاصة للوافدين الذين يقضون سنوات طويلة في المملكة.
- إضافة إلى ذلك، فإن هذا النظام يعد داعمًا غير مباشر للقطاعات الخدمية والتعليمية والصحية، من خلال إدماج هذه الفئات ضمن المنظومة الرسمية.
ومن هنا، تظهر المملكة اهتمامها المتواصل بتحسين بيئة الإقامة وضمان العدالة الاجتماعية والإنسانية للمقيمين على أراضيها.