تستعد المدارس في مصر لاستقبال شهر رمضان المبارك حيث تلوح في الأفق العديد من التغييرات المتعلقة بمواعيد الدراسة، يشهد الطلاب والطالبات تحولات في جدولهم الدراسي بما يتناسب مع أوقات الصيام، في ظل هذه الظروف تثار تساؤلات حول إمكانية تعليق الدراسة خلال هذا الشهر الفضيل تتجه القرارات الرسمية إلى ضمان استمرار العملية التعليمية مع مراعاة خصوصية الشهر المبارك مما يعكس التزام وزارة التربية والتعليم بتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

حقيقة رفع الغياب في شهر رمضان بمصر
أكد مصدر مسؤول من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الأخبار المتداولة حول تعليق تسجيل الغياب في المدارس خلال شهر رمضان غير صحيحة بتاتًا، وأوضح المصدر أن الوزارة لم تقرر أي تغييرات في جداول مواعيد الدراسة سواء بالنسبة لأوقات الحضور أو الانصراف لطلاب المدارس خلال هذا الشهر الكريم، وأشار إلى أن هناك حرص شديد على عدم التأثير على سير التعليم مما يضمن للطلاب بيئة دراسية مستقرة ومنتظمة، ويأتي هذا التأكيد من الوزارة في إطار المسؤولية الملقاة على عاتقها للحفاظ على مستوى التعليم وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب للحفاظ على تركيزهم واستفادتهم من العملية التعليمية، كما دعا المصدر أولياء الأمور إلى متابعة انتظام أبنائهم وعدم الانسياق وراء الشائعات التي قد تؤدي إلى ارتباك غير مبرر.
وقت الحصة في رمضان بمصر
أن طلاب المدارس التي تعتمد نظام الفترة الواحدة لن يتأثروا بتغيير مواعيد الدراسة خلال الشهر الكريم، ولكن بالنسبة للمدارس التي تعمل بنظام الفترتين سيتم إجراء بعض التعديلات لتحقيق التوازن بين الدراسة ومتطلبات الصيام، وستكون أبرز هذه التعديلات تقليص مدة الحصص الدراسية بمقدار يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة لكل حصة، مما يساعد على تخفيف الضغط على الطلاب خلال ساعات الصيام، كما تقرر إلغاء بعض الحصص مثل حصص التربية الفنية أو حصص الألعاب، هذا الإجراء يهدف إلى تقليل عدد ساعات اليوم الدراسي بنحو ساعة كاملة لطلاب الفترة الثانية وذلك من أجل مراعاة الظروف الخاصة التي قد تواجههم خاصة منهم النساء العاملات ليتمكنوا من التوفيق بين واجباتهم التعليمية واحتياجاتهم العائلية، إن هذه التعديلات تمثل خطوات إيجابية تهدف إلى دعم الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية مريحة تناسب احتياجاتهم خلال شهر رمضان المبارك.