في لفتة إنسانية تعكس قيم التسامح والحرص على تحقيق الاستقرار الاجتماعي، جاء العفو الأميري ليمنح فرصة جديدة لعدد من السجناء للعودة إلى المجتمع وبدء صفحة جديدة في حياتهم، هذه المبادرة تجسد اهتمام القيادة بإعادة تأهيل الأفراد، وتشجيعهم على تصحيح مسارهم والاستفادة من الفرص المتاحة لهم للاندماج من جديد بشكل إيجابي في المجتمع
العفو الأميري بمناسبة العيد الوطني الكويتي 2025

تزامنا مع الاحتفال بالعيد الوطني الرابع والستين لدولة الكويت، أعلنت وزارة الداخلية عن إصدار مرسوم أميري بالعفو عن سبعمئة وواحد وثمانين نزيلا من مختلف الفئات، ويشمل العفو إعفاء بعض السجناء من تنفيذ بقية مدة العقوبة، وتخفيف العقوبات عن البعض الآخر، إضافة إلى قرارات بالإبعاد القضائي عن بعض الحالات، ويأتي هذا القرار ليؤكد حرص الدولة على دعم قيم التسامح والتكافل الاجتماعي، وإعطاء الفرصة لمن يستحقها للعودة إلى الحياة الطبيعية والمساهمة في بناء الوطن
مكرمة أميرية تعكس روح التسامح
تنفيذا لهذه المكرمة الأميرية، أشرف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف على تنفيذ قرارات العفو، مؤكدا على أهمية استغلال هذه الفرصة الثمينة لبدء حياة جديدة خالية من الأخطاء الماضية، كما شدد على ضرورة الاندماج الإيجابي في المجتمع والالتزام بالقوانين، مشيرا إلى أن الكويت بحاجة إلى طاقات جميع أفرادها للإسهام في مسيرة البناء والتطور
العفو الأميري.. أمل جديد وفرصة للإصلاح
يعكس العفو الأميري السنوي رؤية القيادة الحكيمة في دعم جهود الإصلاح وإعادة التأهيل، حيث يمنح المشمولين به فرصة جديدة للعودة إلى المجتمع بروح إيجابية ومسؤولية أكبر، وهو ما يعزز مفهوم العدالة الإصلاحية التي تهدف إلى إعادة دمج الأفراد في المجتمع بدلا من الاكتفاء بالعقوبات، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الاجتماعي