أصبح قانون الزواج الجديد في الجزائر محور اهتمام العديد من المواطنين في الساعات الأخيرة، حيث تعمل السلطات الجزائرية دائمًا من أجل تحسين التشريعات التي تمس حياة المواطنين الجزائريين دائمًا، وفي ذلك السياق فقد جاء قرار رسمي من قبل رئيس الجمهورية بالجزائر بتعديل قانون الزواج الجديد لعام 2025 كخطوة من ضمن الخطوات الإيجابية التي تهدف إلى تنظيم هذه المؤسسة الاجتماعية بشكل أفضل، ومن خلال هذا المقال سوف نوضح ما هي حقيقة الحصول على 20 ألف دينار جزائري بعد الزواج في الجزائر.
قانون الزواج الجديد في الجزائر 2025
إليكم الآن جميع التعديلات التي تتلخص حول قانون الزواج الجديد في الجزائر 2025:
- عند الزواج بين جزائري والطرف الآخر أجنبي، فلابد من تقديم جميع الوثائق اللازمة التي تثبت الإقامة القانونية للأجنبي وإرفاق التأشيرة الرسمية.
- إذا كان أحد الطرفين قاصرًا لابد من الحصول على إذن من الجهات المختصة.
- يجب تسجيل العقد الخاص بالزواج في الدائرة المسؤولة عن الحالة المدنية.
- يشترط أيضا وجود ولي أمر خاص بالمرأة والشاهدين أثناء كتابة العقد وذلك من أجل ضمان صحة كافة الإجراءات بشكل جيد ورسمي.
- تحديد المهر وتحديد فيمة المهر في العقد سواء كان آجلًا أو عاجلًا.
- ينبغي أيضا أن يكون كلا الطرفان مؤهلين بشكل قانونيًا من حيث الأهلية العقلية والبلوغ في السن.
- يجب أن تكون شهادة الإثبات الأهلية للزواج صادرة في خلال فترة لا تتجاوز عن ثلاثة أشهر قبل تاريخ عقد الزواج.

منحة مالية قدرها 20 ألف دينار في قانون الزواج الجديد
ومن خلال فقرتنا التالية سوف نوضح لكم ما هي حقيقة منحة مالية قدرها 20 ألف دينار في قانون الزواج الجديد بالجزائر:
- يعكس ترك القانون الجديد في الجزائر التزام الحكومة الجزائرية بدعم جميع الشباب الجزائلرين المقبلين على بناء الأسر المستقرة والمتماسكة، ومن أهم تلك المبادرات التي تم الإعلان عنها بشكل رسمي من ضمن هذا الإطار هو تقديم المنحة المالية التي قيمتها 20 ألف دينار جزائري للمقبلين على الزواج والتي تعد جزء من القرار الرئاسي من أجل تسهيل الزواج على الشباب.
- وفي الوقت ذاته تم التأكيد من قبل الجهات الرسمية أن هذا القرار تم إقراره بشكل واضح ونفت الحكومة الجزائرية تلك الأخبار المتداولة وأن ليس لها أي أساس من الصحة ولا أي قرار رسمي من الحكومة.