التخطي إلى المحتوى
مواعيد الدراسة في رمضان 1446 وحقيقة رفع  الغياب المدرسي عنها
حقيقة رفع الغياب المدرسي في رمضان

يهتم الكثير بالتقرب إلى الله من خلال شهر رمضان المبارك بالعمل الصالح والتقوى وغض البصر وحفظ القول وتغيير الكثير من العادات السيئة، ولذلك يرغب الجميع في الالتفات إلى عبادة الله ـ سبحانه وتعالى ـ، كما يتمنى الجميع أن يتم رفع الغياب المدرسي حتى يتسنى للطلاب العمل على طاعة الله والتفرغ للطاعات في الشهر الفضيل الكريم، وفي السطور القليلة القادمة سنتعرف على الكثير من التفاصيل الهامة في سياق هذا الموضوع.

مواعيد الدراسة في رمضان 1446

  • تم نفي ما تم الإعلان عنه حيث تسير الخطة التعليمية دون تغير ولا اختلاف خلال شهر رمضان الكريم مع مراعاة ظروف الطلاب والمعلمون وأصدر الوزير بعض القرارات الهامة.
  • صرح الوزير أنه تم تخفيض مدة الحصة بقيمة 10 أو 15 دقيقة من كل حصة على مدار اليوم الدراسي للتخفيف عن الطلاب والكوادر العاملة بداخل المدرسة.
  • أضاف أيضاً الوزير الي قرارته أهمية العمل على نظافة المدارس والصيانة بشكل منتظم لأي خلل داخل الفناء أم الفصول الدراسية أم دورات المياه التي يجب أن تكون نظيفة بشكل دائم لعدم تفشي العدوي والأمراض بين الطلاب.
  • أشاد الوزير أيضاً ببعض الجهود المبذولة من قبل مشرفي الإدارات التعليمة وحثهم على متابعة أعمالهم بنشاط وعزيمة من خلال عمليات الإشراف والمتابعة والزيارات على المدراس المختلفة مما يعزز من جودة الخدمات المقدمة للطلاب بداخل المدرسة وحث المعلمين على إعطاء الطلاب أفضل ما لديهم.

مواعيد الدراسة في رمضان

توصيات وزير التربية والتعليم

  • شدد الوزير على أهمية إعطاء الطلاب التطعيمات المقررة من قبل وزارة الصحة في موعدها دون تخلف أيا من الطلاب لأي ظرف يأتي الطالب في الموعد أو يقوم بالذهاب الى وحدة التأمين الصحي الخاصة بالدفتر الخاص به.
  • حرص على الموافقة على قرار تقديم موعد بداية اليوم الدراسي من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهراً بدلا من المواعيد الأصلية التي تتمثل من بداية اليوم في الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة الثانية ظهراً.
  • أشار عبد اللطيف أنه يسعي للتوسع في المدارس التكنولوجيا التطبيقية لأنه يري أن التعليم الفني يعد مستقبل مصر.
  • أضاف عبد اللطيف أنه سعيد جدا بخطوه تعديل المناهج الدراسية وتحسين وتعزيز خطة المسارات لما يتوافق مع قدرات الطلاب الذهنية والبدنية من خلال القدرات والتقييمات الدورية.